الحوثي يحذر من تمركز إسرائيلي في أرض الصومال ويتوعد باستهدافه

حذر عبد الملك الحوثي، زعيم جماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن، عن موقف تصعيدي تجاه أي تواجد إسرائيلي محتمل في إقليم أرض الصومال الانفصالي، مؤكداً استعداد جماعته لاستخدام كافة الوسائل المتاحة لمنع مثل هذا التمركز.
تحذيرات من “موطئ قدم” إسرائيلي
وفي كلمة بثتها قناة “المسيرة” يوم الخميس، أوضح الحوثي أن جماعته تراقب بدقة التطورات في الإقليم، معتبراً أن هناك مساعٍ إسرائيلية لتحويل “أرض الصومال” إلى قاعدة استراتيجية تهدف للسيطرة على ممرات حيوية، تشمل خليج عدن، ومضيق باب المندب، والبحر الأحمر. وشدد على أن اليمن لن يقف مكتوف الأيدي ولن ينتظر تحركات الآخرين في هذا الصدد.
كما دعا الحوثي الدول المطلة على البحر الأحمر والأمة الإسلامية إلى تبني موقف مشترك لعرقلة هذه المساعي، مطالباً الحكومات العربية والإسلامية بدعم الشعب الصومالي وتعزيز استقرار بلاده لمواجهة ما وصفه بـ”الاستهداف الإسرائيلي”.
السياق السياسي والتوترات الأخيرة
تأتي هذه التصريحات في ظل توترات متصاعدة أعقبت خطوات دبلوماسية أثارت جدلاً واسعاً:
- افتتاح سفارة: في 15 يونيو/حزيران 2026، قام رئيس إقليم أرض الصومال، عبد الرحمن محمد عبد الله، بزيارة إلى القدس المحتلة، حيث افتتح سفارة للإقليم برفقة وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر.
- اعتراف إسرائيلي: تعود جذور الأزمة إلى ديسمبر/كانون الأول 2025، عندما أعلنت إسرائيل اعترافها رسمياً بإقليم “أرض الصومال”، وهي خطوة قوبلت برفض قاطع من الحكومة الفيدرالية في مقديشو وانتقادات دولية وإقليمية واسعة.
يُذكر أن إقليم “أرض الصومال” أعلن انفصاله عن الصومال منذ عام 1991، ومنذ ذلك الحين، كان يعمل ككيان مستقل سياسياً وإدارياً وأمنياً دون الحصول على اعتراف دولي رسمي حتى جاء الاعتراف الإسرائيلي المثير للجدل.
أعلن عبد الملك الحوثي، زعيم جماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن، عن موقف تصعيدي تجاه أي تواجد إسرائيلي محتمل في إقليم أرض الصومال الانفصالي، مؤكداً استعداد جماعته لاستخدام كافة الوسائل المتاحة لمنع مثل هذا التمركز.
عاجل.. الدفاع المدني بالمدينة المنورة يباشر حريقاً محدوداً في أشجار ونخيل والإخماد مستمر
تحذيرات من “موطئ قدم” إسرائيلي
وفي كلمة بثتها قناة “المسيرة” يوم الخميس، أوضح الحوثي أن جماعته تراقب بدقة التطورات في الإقليم، معتبراً أن هناك مساعٍ إسرائيلية لتحويل “أرض الصومال” إلى قاعدة استراتيجية تهدف للسيطرة على ممرات حيوية، تشمل خليج عدن، ومضيق باب المندب، والبحر الأحمر. وشدد على أن اليمن لن يقف مكتوف الأيدي ولن ينتظر تحركات الآخرين في هذا الصدد.
كما دعا الحوثي الدول المطلة على البحر الأحمر والأمة الإسلامية إلى تبني موقف مشترك لعرقلة هذه المساعي، مطالباً الحكومات العربية والإسلامية بدعم الشعب الصومالي وتعزيز استقرار بلاده لمواجهة ما وصفه بـ”الاستهداف الإسرائيلي”.
إحالة جورجيا ميلوني إلى المحكمة الجنائية الدولية بتهمة التواطؤ في الإبادة الجماعية في غزة
السياق السياسي والتوترات الأخيرة
تأتي هذه التصريحات في ظل توترات متصاعدة أعقبت خطوات دبلوماسية أثارت جدلاً واسعاً:
- افتتاح سفارة: في 15 يونيو/حزيران 2026، قام رئيس إقليم أرض الصومال، عبد الرحمن محمد عبد الله، بزيارة إلى القدس المحتلة، حيث افتتح سفارة للإقليم برفقة وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر.
- اعتراف إسرائيلي: تعود جذور الأزمة إلى ديسمبر/كانون الأول 2025، عندما أعلنت إسرائيل اعترافها رسمياً بإقليم “أرض الصومال”، وهي خطوة قوبلت برفض قاطع من الحكومة الفيدرالية في مقديشو وانتقادات دولية وإقليمية واسعة.
يُذكر أن إقليم “أرض الصومال” أعلن انفصاله عن الصومال منذ عام 1991، ومنذ ذلك الحين، كان يعمل ككيان مستقل سياسياً وإدارياً وأمنياً دون الحصول على اعتراف دولي رسمي حتى جاء الاعتراف الإسرائيلي المثير للجدل.
“80 مليار للحرب و300 مليار للإعمار!!” .. نيكول جينس تسخر من صفقة ترامب مع إيران بطريقة لافتة









