العالم

حرب قبلية في اليمن بسبب ميرا ابنه صدام حسين.. القصة الكاملة

ادعت أنها ابنة صدام حسين وطالبت بمنزل في صنعاء.. اعتقال شيخ قبيلة واشتباكات مع الحوثيين وتعليق ناري من رغد

اشتعلت محافظة الجوف اليمنية بمواجهات قبلية مسلحة على خلفية قضية ميرا ابنه صدام حسين حسين، السيدة التي تقول إنها الابنة السرية للرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وفق ما تداولته تقارير إعلامية منها BBC عربي والجزيرة.

كيف بدأت القصة ميرا ابنه صدام حسين؟

ظهرت “ميرا” في مقاطع فيديو على منصات التواصل تطالب باستعادة منزل في العاصمة صنعاء، قالت إن قيادياً حوثياً استولى عليه وصادر ممتلكاتها. وناشدت السيدة قبائل اليمن لمساعدتها، موجهة نداءً خاصاً للشيخ حمد بن راشد فدغم الحزمي، أحد مشايخ قبيلة همدان في الجوف.

واستجاب الشيخ الحزمي علناً للنداء، ما حول القضية من نزاع فردي إلى قضية قبلية. وتطورت الأمور سريعاً بعد أن اعتقل الحوثيون الشيخ الحزمي وميرا، قبل أن يُطلق سراح الشيخ بعد 50 يوماً، بينما ظلت السيدة رهن الاعتقال.

اقرا ايضا

دراسة تحذر: تعاون الحوثيين وحركة الشباب الصومالية يهدد أمن البحر الأحمر
عاجل.. أسعار الصرف الآن وتطورات اقتصادية هامة تهز الأسواق وصدمة في أسعار العملات

“نكف الكرامة” واشتباكات الحزم

فور خروجه، أعلن الشيخ الحزمي ما يُعرف قبلياً بـ “نكف الكرامة”، وهو نداء لطلب النصرة، مهدداً بمواجهة عسكرية شاملة مع جماعة أنصار الله إن لم يُفرج عن ميرا وتُعاد ممتلكاتها.

وبالفعل، شهدت مدينة الحزم، مركز محافظة الجوف، يوم الخميس اشتباكات مسلحة بين مسلحين من قبائل همدان وعناصر حوثية. وأسفرت المواجهات عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين، بينهم “القهقوة” و”الزايدي” من آل عبيد.

واتهمت مصادر قبلية الحوثيين بتصفية جرحى من القبائل داخل أحد المستشفيات، الأمر الذي زاد من حدة الاحتقان. ولا يزال التوتر سيد الموقف مع مخاوف من اتساع رقعة المواجهات.

رد حاسم من رغد ابنه صدام حسين

من جهتها، خرجت رغد صدام حسين، الابنة المعروفة للرئيس الراحل، عن صمتها ببيان نشرته على منصة “إكس”. ووصفت رغد كل ما يُثار بـ “شائعات وروايات كاذبة”، نافيةً بشكل قاطع وجود “ابنة سرية” لوالدها.

وقالت: “الحقيقة لا تُبنى على القصص الخيالية، والتحقيقات الرسمية أثبتت أن الأوراق مزورة”. وأضافت أن المنزل المذكور في صنعاء يعود لعمها الشهيد سبعاوي وليس للمدعوة ميرا.

وختمت رغد بدعوة “إخوتنا في اليمن” إلى عدم الانجرار وراء “قصص زائفة تجرهم إلى خلافات لا أساس لها” ولا تمنح مروجي الأكاذيب ما يسعون إليه من “إثارة للفتنة والبلبلة”.

المصدر
اليوم السابع
زر الذهاب إلى الأعلى