رياضة

إعصار ديوماندي يحرج مبابي.. شبح فرنسي في متروبوليتانو وبديل إيفواري ينقذ كبرياء ريال مدريد رغم خسارة الديربي!

شهدت الدقائق الأخيرة من ديربي العاصمة الإسبانية مفارقة فنية صارخة، حولت الهزيمة الملكية إلى نقطة تحول في حسابات جوزيه مورينيو.

في الوقت الذي كان ينتظر فيه الجميع أن يظهر كيليان مبابي كبطل ينقذ ريال مدريد من النقص العددي، نجح البديل الإيفواري الشاب يان ديوماندي في خطف كل الأنظار وإعادة الروح إلى الفريق، في ليلة صبت نتيجتها بالكامل في مصلحة الغريم التقليدي برشلونة.

مبابي.. شبح يركض على الأطراف

عاش النجم الفرنسي ليلة للنسيان داخل معقل الروخيبلانكوس. اللاعب الذي كان يفترض أن يقود الخط الأمامي تحول إلى شبح يركض على أطراف الملعب دون أي خطورة تذكر.

لم يجرؤ مبابي على التوغل داخل منطقة الجزاء طوال فترات المواجهة، وظل متمركزًا على الرواق الأيسر بالقرب من فينيسيوس جونيور أولًا ثم بجوار ديوماندي لاحقًا، مكتفيًا بدور المتفرج دون محاولة تشكيل ضغط حقيقي على دفاعات سيميوني، ليعكس عزلة هجومية غير مبررة في واحدة من أصعب مواجهات الموسم، رغم بعض المبادرات الدفاعية غير المعتادة منه في الشوط الأول.

إعصار ديوماندي يغير معادلات مورينيو

على النقيض تمامًا، جاء دخول الإيفواري الشاب يان ديوماندي في الدقيقة 54 على حساب فينيسيوس ليقلب المعادلة الهجومية للنادي الملكي رغم النقص العددي.

لم يرهب اللاعب الشاب أصحاب الأرض ولعب بشجاعة غير عادية، فكان المنفذ الوحيد الذي تنفست منه تشكيلة جوزيه مورينيو في الدقائق الحاسمة.

استطاع ديوماندي بمراوغاته الجريئة وسرعته الفائقة إحراج جبهة أتلتيكو اليمنى بالكامل، متفوقًا في الصراعات الثنائية أمام جوليانو سيميوني وماركوس يورينتي، ومتحصلًا على مخالفات حاسمة دفعت الكوري لي كانج إن لارتكاب خطأ نال على إثره إنذارًا قبل خروجه.

وكاد ديوماندي أن يدون اسمه بأحرف من ذهب حين انفرد وصوب أخطر كرات ريال مدريد في الدقيقة 77 والتي تصدى لها يان أوبلاك بصعوبة، ليواصل تحركاته الشرسة التي أسفرت في النهاية عن ركلة ثابتة أثمرت هدف تقليص الفارق برأسية أنطونيو روديجر في الدقيقة 89 بصناعة بيرناردو سيلفا.

أثبتت الدقائق التي لعبها ديوماندي أن الرهان على الأسماء الرنانة وحدها لم يعد كافيًا في مواجهات الصدام المباشر.

ظهور الجناح الشاب بهذه الحيوية والقتالية، مقارنة بمردود فينيسيوس المتواضع ومبابي المنعزل تمامًا، يضع المدرب جوزيه مورينيو أمام حقيقة فنية لا مفر منها في قادم الجولات، حيث بات التساؤل مشروعًا حول أحقية الشاب الإيفواري بمساحة أكبر في التشكيل الأساسي على حساب نجوم لم يظهروا الشغف الكافي لإنقاذ الفريق في اللحظات الحرجة.

المصدر: جوول + حدث نيوز الاخباري

قد يهمك أيضًا :-

وداع ميسي الأخير في مونومنتال يشعل الأسعار.. الاتحاد الأرجنتيني يصدم الجماهير

رسمياً: ميسي يعود لمنتخب الأرجنتين لمواجهة بنين الودية بعد اعتزاله الدولي

حرب باردة بين مبابي ويامال على الكرة الذهبية 2026.. تصريحات نارية تشعل الكلاسيكو

كريستيانو رونالدو يتفوق على ميسي.. الأعلى دخلاً في العالم على إنستغرام بـ 3.2 مليون دولار للمنشور الواحد

ثنائية مبابي تقود ريال مدريد لسحق رايو فايكانو واستعادة الوصافة في الليغا

المصدر
جوول

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى