ليس “بتمنى أنساك” فقط.. 3 أغاني مظلومة في ألبوم شيرين عبد الوهاب تستحق إعادة الاكتشاف

منذ عودة شيرين عبد الوهاب إلى الساحة بإصدارات جديدة تصدرت قوائم التداول والمنصات الرقمية، وجدنا أنفسنا نعيد الاستماع إلى أحد أكثر مشاريعها إثارة للجدل: ألبوم “بتمنى أنساك”.
وبينما حظيت الأغنية الرئيسية التي حملت اسم الألبوم بانتشار واسع وتخطت حاجز 100 مليون مشاهدة رغم حذفها، واستمرت في المنافسة على قوائم الاستماع، تبدو بقية أغنيات المشروع وكأنها لم تحصل على الفرصة التي تستحقها.
تزامن صدور الألبوم مع أزمة قانونية كبرى مع شركة روتانا، التي طالبت بتعويض 10 ملايين جنيه وحذفت الأغاني من يوتيوب رغم دفع شيرين للشرط الجزائي 8 ملايين جنيه، ما أدى إلى طرحه بصورة غير تقليدية عبر قناة على تليجرام وواتساب وإكس وتأخر وصوله إلى منصات البث الرسمية لفترة طويلة.
وهو ما انعكس مباشرة على فرص انتشار أغنياته، رغم ما تحمله من تنوع فني كبير.
في “عودتني الدنيا” مثلاً، تقدم شيرين واحدة من أكثر أغانيها صدقاً وهدوءاً، مستندة إلى كلمات أحمد المالكي ولحن تامر عاشور وتوزيع توما، حيث يحضر الحزن بصيغة متأملة بعيدة عن المبالغة والانفعال.
وعلى النقيض تماماً، تأتي “قالك ناسيني – قالك نسيني” بطاقة مبهجة تكشف جانباً أقل ظهوراً في أعمالها الأخيرة، مع لحن حيوي من مدين وكلمات تامر حسين وتوزيع توما، إضافة إلى مشاركة ابنتها هنا في الكورال، وهي الأغنية السادسة في الألبوم.
ويضم الألبوم أيضاً أغنيات “ما زال على البال” و”اللي يقابل حبيبي” و”هنحتفل” و”عسل حياتي” و”ابتسمت”.
ورغم أن الألبوم لم يحظَ بالدعم التسويقي والإعلامي الذي تستحقه أعمال بهذا الحجم، فإنه يظل من أكثر مشاريع شيرين تكاملاً خلال السنوات الأخيرة، وتعاونت فيه مع عزيز الشافعي وتوما وتامر حسين.
وبالنظر إلى جودة الأغنيات وتنوعها، يبدو “بتمنى أنساك” عملاً يستحق إعادة الاستماع وإعادة التقييم، وربما إعادة الاكتشاف من جمهور أوسع، بوصفه محطة لا تقل أهمية عن ألبوم “نساي” في مسيرة شيرين الفنية.








