كشف عبد الحليم الشناوي، حفيد السيدة علية شقيقة الفنان الراحل عبد الحليم حافظ، عن سر العلامة الغامضة الموجودة على سرير العندليب الأسمر داخل منزله الشهير بمنطقة الزمالك، والتي لفتت انتباه الإعلامية منى الشاذلي خلال جولة خاصة.
وجاء ذلك خلال حلقة برنامج “معكم منى الشاذلي” المعروض على شاشة ON، والتي اصطحبت الجمهور في جولة نادرة داخل منزل عبد الحليم حافظ، واستعرضت عدداً من مقتنياته وتفاصيل حياته الخاصة.
ما قصة العلامة على سرير عبد الحليم؟
وأوضح عبد الحليم الشناوي أن العلامة الظاهرة على السرير تعود إلى رأس الفنان الراحل، إذ تركت أثراً خلال فترة مرضه.
وكشف أن عبد الحليم حافظ كان يعاني من تساقط الشعر، ما دفعه إلى استخدام تركيبة خاصة حصل عليها من أحد الأطباء، وهي ما تسببت في ترك هذه العلامة الدائمة على سريره.
وأشار إلى أن السيدة علية، شقيقة عبد الحليم حافظ، رفضت إزالة هذا الأثر بعد وفاته وفضلت الاحتفاظ به باعتباره جزءاً شخصياً وإنسانياً من ذكراه داخل المنزل.
ولم تتوقف الحلقة عند هذه التفصيلة، إذ كشف نور الشناوي جانباً آخر ومؤثراً من حياة العندليب خلال فترة مرضه.
وأوضح أن عبد الحليم كان يخشى النوم في الظلام، كما لم يكن يفضل النوم ليلاً بسبب تعرضه المتكرر للنزيف.
وقال إنه كان يترك الأباجورة مضاءة أثناء نومه، حتى يكون من السهل ملاحظة أي نزيف قد يتعرض له والتعامل معه سريعاً.
وأضاف أن الفنان الراحل اعتاد في فترات كثيرة النوم خلال ساعات الصباح بدلاً من الليل، في محاولة لتقليل المخاطر المرتبطة بحالته الصحية، وليكون المحيطون به أكثر قدرة على التدخل إذا تعرض لأي أزمة مفاجئة.
وأعادت الحلقة تسليط الضوء على الجانب الإنساني في حياة عبد الحليم حافظ، بعيداً عن نجوميته وأعماله الغنائية، من خلال تفاصيل صغيرة ما زالت محفوظة داخل منزله، وتحمل آثار سنوات المرض والذكريات التي بقيت حاضرة بعد رحيله.
