تتسارع خطى الدبلوماسية في ملف الشرق الأوسط بعد إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، دخول المفاوضات مع إيران “مرحلتها الأخيرة”، وسط معادلة أمريكية جديدة تجمع بين رغبة التهدئة والتهديد بالخيار العسكري.
وأوضح ترامب في حديثه لوسائل الإعلام بالبيت الأبيض وقبيل توجهه إلى ولاية كونيتيكت، أن الولايات المتحدة تقف على أعتاب خطوة حاسمة مع طهران، معلقاً: “إما الاتفاق وإما إجراءات أكثر حزماً”، مشدداً على رغبته الشخصية في تجنب أي صدام مسلح مباشر.
وكان المشهد الإقليمي قد حبس أنفاسه عقب قرار ترامب تعليق ضربة عسكرية كانت وشيكة ضد طهران، وهو القرار الذي جاء استجابة لطلب من قادة دول الخليج لإعطاء فرصة حقيقية للمحادثات الحالية، وسط تفاؤل إقليمي بإمكانية انتزاع اتفاق يحمي مصالح المنطقة والمجتمع الدولي.
