أثارت الخبيرة في الشؤون الفلكية والتنبؤات ليلى عبد اللطيف حالة واسعة من الجدل والمتابعة الإعلامية عقب تصريحاتها الأخيرة خلال مشاركتها في برنامج تلفزيوني، والتي سلطت فيها الضوء على تطورات مناخية مرتقبة في منطقة شمال أفريقيا.
وأشارت عبد اللطيف في توقعاتها إلى أن الأنظار ووسائل الإعلام ستتوجه بشكل مكثف نحو تونس والجزائر خلال الفترة القادمة، وذلك على خلفية مخاوف جديّة من وقوع كوارث طبيعية وشيكة تتمثل في موجة عارمة من السيول والفيضانات الناجمة عن تقلبات جوية حادة.
وأضافت في توقعاتها أن شدة هذه الظواهر المناخية المرتقبة ستدفع السلطات الرسمية في كل من تونس والجزائر إلى إعلان حالة الطوارئ القصوى، لاتخاذ التدابير الاحترازية والوقائية اللازمة لمواجهة تداعيات الكارثة المحتملة وحماية الأرواح والممتلكات.
حتى لحظة كتابة هذا الخبر، لم تصدر مصالح الأرصاد الجوية في تونس والجزائر أي بيان رسمي يؤكد توقعات ليلى عبد اللطيف حول فيضانات عارمة. ويبقى ما قالته في إطار التوقعات الفلكية غير المبنية على معطيات علمية، فيما تبقى المرجع الوحيد هو النشرات الرسمية للحماية المدنية.
ج: توقعت موجة سيول وفيضانات عارمة تدفع السلطات لإعلان حالة الطوارئ القصوى.
س: هل أعلنت تونس والجزائر حالة الطوارئ فعلاً؟
ج: لا، حتى الآن لا يوجد أي إعلان رسمي من السلطات، وما يتم تداوله هو مجرد توقعات.
س: متى موعد الفيضانات المتوقعة حسب ليلى عبد اللطيف؟
ج: قالت إنها خلال الفترة القادمة دون تحديد تاريخ دقيق.
قد يهمك أيضًا :-
توقعات ليلى عبد اللطيف : حقائق أم خيال؟ كشف أسرار الظهور الأخير!
فيضانات كارثية تجتاح الحدود بين الصين ونيبال وتخلف مئات القتلى والمفقودين
دوي انفجارات عنيفة قرب مضيق هرمز.. الدفاعات الإيرانية تتصدى لأهداف جوية فوق جزيرة قشم
عاجل: هجوم حوثي واسع على أرامكو ومطار أبها يشعل أسعار البرنت – ماذا حدث في جيزان؟
