أعلنت شركة Z.ai الصينية العملاق المعروف سابقاً باسم Zhipu AI مسؤوليتها الكاملة عن تطوير النموذج الغامض Ox Alpha، الذي أشعل الإنترنت خلال الأسابيع الماضية بعد ظهوره المجهول عبر منصة OpenRouter وتحقيقه نتائج صادمة تفوق فيها على أبرز النماذج العالمية.
ونقلت وكالة “بلومبرغ” عن الشركة تأكيدها أن Ox Alpha ليس سوى الإصدار الأحدث والأكثر تطوراً ضمن عائلة نماذجها الشهيرة GLM، لتنهي بذلك أسابيع من التكهنات والتخمينات حول هوية المختبر السري الذي يقف خلفه.
التسريبات كانت صحيحة
وكان خبراء ومطورون قد وضعوا Z.ai في قفص الاتهام مبكراً، مستندين إلى بصمته الواضحة: قدرات خارقة في البرمجة والاستدلال وتنفيذ المهام المعقدة، بالإضافة إلى تشابه تسميته الغريبة مع نموذج سابق للشركة حمل اسم Pony Alpha.
المفاجأة الكبرى غداً
وكشفت الشركة أنها لن تكتفي بالتشويق، بل ستطرح أوزان النموذج Model Weights للمطورين غداً الأربعاء، في خطوة تسمح لهم بتشغيله وتعديله وبناء تطبيقات وخدمات كاملة عليه، بدلاً من حصره في واجهة برمجة تطبيقات API مغلقة.
ما هي الأوزان؟
وللتوضيح، أوزان النموذج هي القيم الرقمية والخبرة المتراكمة التي يتعلمها الذكاء الاصطناعي أثناء تدريبه، وهي بمثابة “عقله” و”ذاكرته” التي تحدد مدى ذكائه.
ليس مجرد روبوت محادثة
وتصف Z.ai نموذجها الجديد بأنه ليس للمحادثات العامة، بل هو نموذج استدلال Reasoning صُمم خصيصاً كآلة حرب برمجية، قادر على البرمجة المتقدمة، وتنفيذ المهام الطويلة عبر وكلاء الذكاء الاصطناعي AI Agents، وتحمل ضغط العمل في بيئات الإنتاج الحقيقية.
صُمم للمهمات المستحيلة
وأكدت الشركة أن Ox Alpha بُني ليتعامل مع أعقد السيناريوهات: هندسة البرمجيات طويلة المدى، ومسارات الاستدلال المعقدة، والمهام التي تدمج النصوص مع الصور والواجهات، حيث يستطيع تحليل العناصر البصرية وفهمها إلى جانب الأوامر المكتوبة.
قد يهمك أيضًا :-
ثورة الذكاء الاصطناعي الفائق في 2026: كيف ستغير التحديثات الجديدة حياتنا اليومية؟
إنجاز علمي مذهل: تطوير “مفتاح ضوئي” للتحكم في هرمون الحب
كيف غيرت التقنيات الحديثة سرعة ومصداقية تداول الأخبار في 2026؟
