اخبار الفنانين

لماذا يبدو رامي عياش أكبر من أرقام المشاهدات؟ السر في المسرح

يستعد النجم اللبناني رامي عياش لإحياء حفل جماهيري كبير في العاصمة الأردنية عمّان يوم 6 نوفمبر المقبل، وذلك بعد أيام من ظهوره اللافت مع النجم المصري أحمد سعد في بيروت وتقديم أغنيتهما الجديدة “سلطنة” لأول مرة على المسرح.

وكشف رامي عياش أن مشاركته مع أحمد سعد هي المرة الأولى منذ نحو 30 عاماً التي يشارك فيها كضيف في حفل نجم آخر، وهو ما أعاد التساؤل: لماذا يبدو رامي عياش في مكانه الطبيعي أكثر عندما يكون على المسرح؟

ليس لأن رامي عياش يستعد لحفل جديد في عمّان في 6 نوفمبر، ولا لأن «سلطنة» جمعته أخيرًا بأحمد سعد. ما لفتنا هذه المرة شيء آخر يتكرر كلما وقف رامي أمام الجمهور: على المسرح، تبدو صورته أكبر بكثير من تلك التي تختصرها الأرقام على المنصات. قبل أيام، ظهر رامي مع أحمد سعد في بيروت وغنيا «سلطنة» معًا. واللافت أن رامي قال إن هذه المرة الأولى منذ نحو 30 عامًا التي يشارك فيها كضيف في حفل نجم آخر.

تفصيل صغير، لكنه أعادنا إلى سؤال قديم: لماذا يبدو رامي عياش في مكانه الطبيعي أكثر عندما يكون على المسرح؟ ربما لأن رامي هناك لا يكتفي بالغناء. يتحدث، يضحك، يتفاعل، يترك للفرقة لحظتها، ثم يعود إلى الأغنية، ويعرف متى يغني ومتى يترك الجمهور يكمل عنه. تفاصيل صغيرة لا تظهر عندما نرى اسم أغنية وإلى جانبها رقم. الرقم يخبرنا أن الأغنية شوهدت مليون مرة، لكنه لا يخبرنا ماذا حدث عندما غناها ألف شخص معًا في اللحظة نفسها.

الأرقام ليست المشكلة، بل إن قواعد اللعبة تغيّرت. اليوم قد يسمع شاب في العشرين أغنية عشرات المرات على TikTok حتى يحفظها، بينما لم تمر أمامه يومًا أغنية غناها الآلاف في الحفلات. الأولى وصلت إليه ببساطة، والثانية بقيت بعيدة عنه. وهنا يصبح السؤال ليس فقط: كم شخصًا أحب الأغنية؟ بل هل وصلت أصلًا إلى الجيل الذي نريد أن يسمعها؟ ربما أعادت «سلطنة» تذكيرنا بهذه النقطة المهمة.

الأغنية مرحة وسريعة، ووجود رامي مع أحمد سعد كان غير متوقع بالنسبة إلى البعض، لكن عندما وقفا معًا أمام الجمهور أصبحت الفكرة جميلة وجذابة. شخصيتان مختلفتان، وصوتان مختلفان، لكن كليهما يعرف جيدًا كيف يتفاعل مع الجمهور.

كلمة كوليس

لو سألتمونا أين نحب رامي عياش أكثر؟

سنقول: أعطوه مسرحًا أولًا… وبعدها احكموا.

لكننا نريد أيضًا أن يصل هذا الجانب منه إلى شخص لم يشترِ تذكرة حفلة لرامي في حياته، وربما لم يسمع إلا أغنية أو اثنتين له.

لأن المعركة اليوم ليست فقط أن يحبك جمهورك.

الأصعب أن تجعل شخصًا لا يعرفك بعد يتوقف عند فيديو لك ولا يكمل الـScroll.

ورامي لديه ما يجعله يتوقف.

السؤال فقط: هل نراه بما يكفي؟

شاهد أيضاً: لن تصدق ماذا تفعل هيفاء وهبي في 2026.. عودة بإيقاع مختلف وحفلات تشعل المسرح

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى